حددت السلطات الألمانية التي تسعى إلى رصد نقاط ضعف سلاسل التوريد الأميركية، إمدادات البوتاس كوسيلة للضغط على إدارة الرئيس دونالد ترمب، حال نشوب نزاع تجاري.

وذكرت مصادر مطلعة لـ"بلومبرغ" طلبت عدم الكشف عن هويتها، أن مسؤولين ألمان يُراقبون الاعتماد على الولايات المتحدة، يدرسون كيفية حث شركات مثل K+S Group على تقليص شحناتها إلى الولايات المتحدة، حال نشوب نزاع تجاري.

وأضافت المصادر أن وزير المالية الألماني، لارس كلينجبايل، سيسافر إلى كندا في وقت لاحق من الأسبوع الجاري، فيما لم يُتخذ أي قرار بشأن فرض أي قيود على البوتاس، وأن برلين تُفضل تحسين العلاقات عبر الأطلسي، بدلاً من الدخول في نزاع تجاري مُتبادل من شأنه أن يُلحق الضرر بالشركات على جانبي المحيط الأطلسي.

وتستورد الولايات المتحدة أكثر من 90% من البوتاس، المكون الأساسي للأسمدة الزراعية، ما يجعل أكبر اقتصاد في العالم يعتمد بشكل كبير على المنتجين العالميين، وعلى رأسهم كندا.