تشارك أكثر من 50 دولة في مؤتمر يعقد في كولومبيا الأسبوع المقبل هو الأول من نوعه لمناقشة التخلص التدريجي من الوقود الأحفوري، بينما تبرز الحرب مع إيران حجم اعتماد الدول على الفحم والنفط والغاز المسببة لارتفاع حرارة الكوكب.
ويتوجه وزراء ودبلوماسيون إلى مدينة سانتا مارتا الكاريبية على وقع نقص الوقود في زمن الحرب وارتفاع الأسعار واحتدام التنافس على أمن الطاقة، في ما وصفته وكالة الطاقة الدولية بأنه "أكبر أزمة" في إمدادات النفط على الإطلاق.
وانطلق هذا التجمع من حال استياء إزاء محادثات المناخ في الأمم المتحدة القائمة على التوافق، إذ تعثرت جهود التفاوض في شأن استراتيجية للتخلص من الوقود الأحفوري.