أدت قوة المؤشرات في أكبر اقتصاد في العالم إلى تعزيز تفاؤل المستثمرين في شأن آفاق أرباح الشركات الأميركية، مما دفع الأسهم إلى تحقيق أفضل أداء شهري لها منذ أواخر عام 2020.
سجلت الأسهم مستويات قياسية جديدة، إذ واصل مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" ارتفاعه في أبريل (نيسان) ليصل إلى 10 في المئة، بعدما أظهرت البيانات تسارع نمو الاقتصاد الأميركي بدعم من طفرة في استثمارات الشركات مدفوعة بالذكاء الاصطناعي.
وارتفع مؤشر الشركات الصغيرة، المرتبطة أداؤها بالنشاط المحلي، بنسبة 2.2 في المئة، وأسهم تراجع أسعار النفط في تحسين المعنويات، مما دعم السندات، وفي التداولات المتأخرة، أعلنت شركة "أبل" عن إيرادات فاقت التوقعات، مدعومة بالطلب على أجهزة "أيفون" و"ماك".