يبدو أن ارتفاع أسعار الوقود في فرنسا يؤثر في الإقبال في محطات الوقود، إذ أظهر أحدث مسح لاستهلاك الوقود، أجرته الرابطة الفرنسية للنفط، انخفاضاً بنسبة 14.5 في المئة في حجم استهلاك البنزين الممتاز الخالي من الرصاص (95، 98، والسوبر إيثانول) خلال الـ10 أيام اللاحقة من أبريل (نيسان)، مقارنةً بالفترة نفسها من العام الماضي.
وفي الوقت نفسه، انخفض حجم استهلاك الديزل بنسبة 18.5 في المئة خلال الـ10 أيام نفسها، مقارنةً بالفترة نفسها من عام 2025. وبلغت أسعار البنزين الممتاز والديزل ذروتها في حوالي الثامن من أبريل، ثم انخفضت الأسعار انخفاضاً طفيفاً منذ ذلك الحين.
وعلى عكس توقعات الحكومة بتسجيل مداخيل جبائية إضافية جراء ارتفاع أسعار المحروقات، وعلى رغم اشتعال الأسعار والأزمة التي رافقتها، فإن إيرادات الضرائب في فرنسا لا تشهد سوى زيادة طفيفة، وذلك بسبب الانخفاض الحاد في الاستهلاك، إذ غيَّر سائقو السيارات سلوكهم برحلات أقل وقيادة أكثر اقتصاداً ووسائل نقل بديلة مثل الدراجات الهوائية والسيارات الكهربائية، مما يؤكد أن الدولة لا "تجني ثروة طائلة" خلال الأزمة.