يحمل الشعار المستخدم لمنصة "ميدان الإخوانية" حالة من الجدل، حيث يتكون من كلمة "ميدان" باللغتين العربي والإنجليزى باللون الرمادى على صفحة سوداء بجانبها شعلة من النار باللونين الأحمر والبرتقالى، لما يحمله من رموز بصرية اعتبرها الكثير معبرة عن خطاب قائم على إثارة القلق والتشكيك في استقرار الأوضاع، خاصة مع تزامنه مع محتوى إعلامي يتناول الأوضاع الداخلية بنبرة تصعيدية، وهو ما يتلخص في أن شعار المنصة الإخوانية يحمل "الإرهاب ضد الجميع".

وعن مضمون شعار المنصة الإخوانية، أوضح الدكتور محمد مصطفى، خبير تحليل النفسي و الخطاب والرموز السياسية، أن منصة "ميدان الإخوانية" تعد ذات طابع تحفيزي علي العنف، مشيرًا إلى أنها تستند في خطابها إلى مفاهيم مرتبطة بالشغب وأعمال العنف ومحاولة لاسترجاع الأحداث التي شهدها العالم العربي خلال السنوات الماضية، بما يجعلها مرتبطة بما يعرف بـ"الذاكرة الجمعية" لدى الجمهور.

وأضاف "مصطفى" أن استخدام اسم "ميدان" يعكس دلالات رمزية مرتبطة بمفاهيم الحراك الشعبي وساحات التعبير، لافتًا إلى أن الاسم قد يستحضر في الوعي العام رمزية "ميدان التحرير" بوصفه أحد أبرز رموز التظاهر والتجمع في مصر خلال فترات سياسية سابقة.