علّقت واشنطن الزيارة الدبلوماسية لنائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس إلى إسلام آباد، التي كان من المقرر أن يمارس خلالها ضغوطاً على المفاوضين الإيرانيين للتوصل إلى اتفاق نووي، وذلك لعدم رد طهران على المواقف التفاوضية الأميركية، بحسب ما نقلته صحيفة "نيويورك تايمز" عن مسؤول أميركي مطلع مباشرة على مجريات الوضع.
وكان من المقرر أن يغادر فانس صباح الثلاثاء متوجهاً إلى العاصمة الباكستانية، حيث كان يُنتظر استئناف المحادثات الأربعاء، بالتزامن مع اليوم الذي يُفترض أن تنتهي فيه الهدنة الهشة بين الولايات المتحدة وإيران.
وبحسب المسؤول، فإن غياب الرد الإيراني أدّى فعلياً إلى تعليق المسار الدبلوماسي، رغم أن الزيارة لم تُلغ رسمياً.
وأشار المسؤول إلى أن الزيارة يمكن أن تُستأنف في أي لحظة إذا رد المفاوضون الإيرانيون بطريقة يعتبرها الرئيس الأميركي دونالد ترمب مقبولة.