صدر حديثًا عن دار نوفل ودمغة الناشر، رواية بعنوان "اللاروب" للكاتب والروائي المغربي حسن أوريد، يستلهم من خلالها التاريخ المغربي، وتتحرك بين الواقع والخيال، وبين السخرية والتأمل، في بناء سردي ينشغل بأسئلة الزمن والهوية والتحولات الكبرى.

أحداث الرواية

وتقع الرواية في 320 صفحة، وتدور أحداثها في المغرب قبل الاستقلال، حيث تتابع شخصية محمد بنيس، الذي يعمل وشيًا لدى سلطات الاستعمار الفرنسي، ويُكلَّف بمراقبة "كاباريه سنترا"، وهو فضاء يلتقي فيه مثقفون وفنانون يمثلون اتجاهات فكرية وسياسية ودينية متعددة، تجمعهم معارضة الاستعمار الفرنسي. غير أن المهمة الأمنية سرعان ما تنفتح على مسار آخر، حين يجد البطل نفسه داخل رحلة تتداخل فيها الأزمنة، ويتنقل بين الماضي والمستقبل، وبين الممكن والمتخيل.