نددت جانينا، إحدى بنات دييغو مارادونا، أمس الثلاثاء، خلال محاكمة تتناول ظروف وفاة والدها عام 2020، بما وصفته بـ"تلاعب كامل ومروع" تعرّضت له العائلة من قبل فريق طبي كان يحيط آنذاك بأسطورة كرة القدم الأرجنتينية، في الأسابيع الأخيرة من حياته.

وقالت جانينا البالغة 36 سنة، "كان التلاعب كاملاً ومروعاً، أشعر وكأنني حمقاء"، مستهدفة بشكل خاص ثلاثة من المتهمين الذين يحاكمون في سان إيسيدرو، قرب بوينس آيرس، بتهم إهمال قد يكون قاتلاً.

وأضافت أمام المحكمة، "وثقت بهؤلاء الأشخاص الثلاثة، وكل ما فعلوه هو التلاعب بنا وترك ابني من دون جد".