تسود حالة من الارتياح في واشنطن في ظل تمديد الهدنة ووقف الحرب مع إيران حيث تشهد الولايات المتحدة الأمريكية حالة من الجدل السياسي والشعبي المتصاعد بشأن احتمالات الانخراط مجددا في مواجهة عسكرية مع إيران، في ظل تقارير تشير إلى رفض نحو 9 ملايين أمريكي لأي تصعيد عسكري جديد في الشرق الأوسط، وهو ما انعكس بشكل واضح على توجهات البيت الأبيض وإعادة تقييمه لخياراته الاستراتيجية وتمديد الهدنة مع إيران .
هذا الرفض الشعبي، الذي تقوده تيارات سياسية ومدنية متعددة، وفق المصادر يأتي مدفوعًا بتجارب سابقة مكلفة في المنطقة، خاصة في أعقاب حروب طويلة في العراق وأفغانستان، وما ترتب عليها من أعباء اقتصادية وبشرية كبيرة لا يمكن للشارع قبولها ، مما يعرض شعبية الجمهوريين للخطر ولا سيما مع اقتراب موعد انتخابات التجديد النصفي للكونجرس بغرفتيه النواب والشيوخ .