صرح ناجى الشهابى، رئيس حزب الجيل الديمقراطي، بمناسبة ذكرى تحرير سيناء، بأن هذه الذكرى الخالدة ستظل شاهدًا على عظمة الإرادة المصرية، وقدرة هذا الشعب على استرداد أرضه وصون كرامته، مهما بلغت التحديات، مؤكدا أن تحرير سيناء لم يكن مجرد استعادة لأرض، بل كان استعادة للسيادة الوطنية الكاملة، وتجسيدًا لمعنى الدولة القادرة التي لا تفرط في حقوقها، ولا تقبل بغير العزة طريقًا.
وأضاف أن ما تحقق في سيناء بعد التحرير، خاصة خلال السنوات الأخيرة، يمثل ملحمة وطنية جديدة لا تقل أهمية عن ملحمة استرداد الأرض، حيث انتقلت سيناء من مرحلة “التحرير” إلى مرحلة “التعمير الشامل”، في إطار رؤية استراتيجية تهدف إلى دمجها الكامل في جسد الدولة المصرية.
وأوضح رئيس حزب الجيل الديمقراطي أن حجم الاستثمارات التي ضختها الدولة في تنمية سيناء ومدن القناة تجاوز 700 مليار جنيه خلال السنوات الماضية، وهو رقم غير مسبوق في تاريخ تنمية هذه المنطقة الحيوية، مشيرا إلى أن هذه الاستثمارات تجسدت في مشروعات عملاقة. وتابع: من بينها إنشاء وتطوير شبكة طرق بطول يزيد عن 5 آلاف كيلومتر، تربط سيناء بباقي محافظات الجمهورية وتدعم حركة التنمية والاستثمار، تنفيذ أنفاق قناة السويس التي أنهت عزلة سيناء التاريخية، وإقامة مجتمعات عمرانية جديدة، تطوير قطاع الزراعة واستصلاح مئات الآلاف من الأفدنة، ضمن مشروعات قومية كبرى لتحقيق الأمن الغذائي، بجانب تنفيذ مشروعات مياه عملاقة، وإقامة مناطق صناعية ولوجستية، خاصة في محور قناة السويس، لتحويل سيناء إلى مركز اقتصادي واعد، وتطوير شامل في قطاعي الصحة والتعليم.