وافق ناخبو ولاية فرجينيا، الثلاثاء، على خريطة جديدة للدوائر الانتخابية وضعها الديمقراطيون، والتي قد تُغيّر مصير أربعة مقاعد جمهورية في مجلس النواب الأميركي في انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر المقبل، وفقاً لتوقعات وسائل الإعلام الأميركية، ما يُوجّه ضربة جديدة لفرص الجمهوريين الهشة في الحفاظ على أغلبيتهم الضئيلة.
وتُعدّ هذه الانتخابات الخاصة أحدث فصول معركة إعادة تقسيم الدوائر الانتخابية غير المسبوقة التي امتدت من الساحل إلى الساحل، والتي بدأت الصيف الماضي، عندما نجح الرئيس دونالد ترمب في حثّ الجمهوريين في تكساس على اعتماد خريطة جديدة للدوائر الانتخابية تستهدف خمسة نواب ديمقراطيين حاليين.
وبفوز الثلاثاء، تمكّن الديمقراطيون فعلياً من إلغاء أي مكاسب جمهورية من مساعي ترمب، على الرغم من أن الجمهوريين في فلوريدا سيُناقشون جهودهم لإعادة تقسيم الدوائر الانتخابية الأسبوع المقبل، حسبما اعتبرت صحيفة "واشنطن بوست".
وتُعزّز هذه النتيجة الزخم الديمقراطي بعد سلسلة من الأداءات المُبهرة في عشرات الانتخابات منذ تولي ترمب منصبه العام الماضي. كما تُعزّز هذه النتيجة موقف حاكمة ولاية فرجينيا الديمقراطية، أبيجيل سبانبرجر، التي اعتُبر فوزها بفارق 15 نقطة في نوفمبر بمثابة إنذار مُبكر لفرص الجمهوريين هذا الخريف، والتي كانت قد دعمت هذا الإجراء في حملتها الانتخابية.