تمر اليوم 44 عاما على رحيل الفنان الكبير وشيخ الممثلين عبد الوارث عسر الذى رحل عن عالمنا في مثل هذا اليوم الموافق 22 أبريل من عام 1982 بعد رحلة عطاء فنى وأدبى وإنسانى كان فيها أحد أهم رواد وعمالقة فن التمثيل وأعمدته وأساتذته الكبار، وتدرب على يديه كبار النجوم.

عبد الوارث عسر الذى يخطف انتباهك وقلبك بمجرد ظهوره على الشاشة بملامحه التى تجمع بين الهيبة والطيبة والحكمة، بوجهه المصرى الأصيل وتجاعيده التى تحمل خبرة الزمن وتجسد مشاعر الأبوة، وصدق الفنان وإبداعه وتعدد مواهبه.

ولد الفنان الكبير فى حى الجمالية في 17 سبتمبر عام 1894 ﻷب يعمل محاميًا، وكان يهوى الفن منذ طفولته إضافة إلى حبه للقراءة وإتقانه اللغة العربية، حيث بدأ حياته في الكتاتيب، وكان يحضر الصالونات الأدبية مع والده الشيخ علي عسر، ويستمع لأحاديث أدباء وفنانين ومشايخ مصر، وحفظ القرآن وتعلم أحكام التجويد، وهو ما منحه ملكة الكتابة والتأليف والإلقاء.