في اليوم العالمي للكتاب، يتسع معنى القراءة ليشمل ما تحفظه الكتب من ذاكرة المكان وتفاصيله. فالمدن، مثلها مثل النصوص، تكتب وتعاد قراءتها عبر الزمن؛ تحفظها الصور، وتفسرها السرديات، وتمنحها الكتب امتدادًا يتجاوز حدودها الجغرافية.
في هذا السياق، تتحول الإصدارات التي توثق مدن المملكة إلى وسيلة لفهمها من زاوية مختلفة، تجمع بين التاريخ والعمارة والطبيعة والإنسان ضمن سرد واحد يمكن تأمله.
تقدم هذه الكتب بناء سردي يربط بين ما هو قائم اليوم وما تشكل عبر الزمن. ومن بين هذا المشهد، اخترنا سبعة كتب من إصدارات دار Assouline تبرز جمال التنوع الذي تحتضنه المملكة، عبر محطات تمتد من مواقع التراث العالمي إلى البيئات الطبيعية، ومن المدن التاريخية إلى المجتمعات التي لا تزال تمارس تقاليدها اليومية.