في عودة سينمائية طال انتظارها، كشف نجوم وصنّاع الجزء الثاني من فيلم "الشيطان يرتدي برادا"، خلال العرض الأول الذي أُقيم في لندن، عن ملامح العمل الجديد الذي يجمع بين استعادة الأجواء البراقة التي ميّزت الفيلم الأصلي، وبين تقديم معالجة حديثة تعكس التحولات الكبيرة التي شهدها عالم الإعلام ووسائطه خلال أكثر من عشرين عامًا.

ويأتي هذا الجزء بمشاركة عدد من أبرز صنّاع العمل الأول، حيث يعود المخرج ديفيد فرانكل لتولي إخراج الفيلم، إلى جانب كاتبة السيناريو ألين بروش ماكينا، وهو ما يمنح العمل استمرارية فنية واضحة ويعزز ارتباطه بالجزء الأصلي الذي حقق نجاحًا واسعًا عند عرضه.

كما يشهد الفيلم عودة النجمتين آن هاثاواي وميريل ستريب إلى أدوارهما الشهيرة، الأمر الذي يضفي على العمل طابعًا خاصًا، خاصة في ظل الشعبية الكبيرة التي حققتها الشخصيات التي قدمتاها في الجزء الأول.