مع بدء تطبيق التوقيت الصيفي وامتداد ساعات النهار، يعود الجدل حول أنسب وقت للتعرض لأشعة الشمس من أجل الحصول على فيتامين د، خاصة في ظل التحذيرات المتزايدة من مخاطر الأشعة فوق البنفسجية في فصل الصيف.

التوقيت الصيفي يعني ببساطة هو تقديم الساعة لمدة 60 دقيقة، ما يؤدي إلى تأخر غروب الشمس ظاهريًا، وهذا التغيير ينعكس على مواعيد التعرض المثالي للشمس، إذ تصبح الفترات التي كانت تُعد معتدلة سابقًا أكثر حرارة وحدة.

ووفقًا لخبراء الصحة فإن الجسم يحتاج إلى الأشعة فوق البنفسجية من النوع (UVB) لإنتاج فيتامين د، وهي الأشعة التي تبلغ ذروتها في منتصف النهار، ووفقًا لتقرير موقع "Health".