منذ أكثر من 15 عامًا تعيش منطقة الشرق الأوسط فيما يشبه خطوط النار، فما تكاد تنطفئ في منطقة تشتعل في أخرى، مع تشابك التحالفات والخصومات، وفي هذه الصورة الملتهبة وعلى مدار التاريخ كانت مصر -ولا تزال- في واجهة المشهد الإقليمي لاعبا رئيسيًا، ويمتد حضورها من حدود غزة إلى ليبيا مرورًا بأزمات السودان وتعقيدات البحر الأحمر، لتتحرك القاهرة ضمن مسار دقيق يجمع بين القوة وحسابات السياسة في بيئة إقليمية مضطربة.

عقيدة عسكرية

ومع احتفال المصريين بعيد تحرير سيناء الرابع والأربعين في الخامس والعشرين من أبريل، يُطرح تساؤل حول ما إذا كان الظهور المصري ترجمة لإعادة تشكيل الإقليم أم إدارة لتوازناته الهشة لمنع انهياره.