اختيار التمرين لا يعتمد فقط على التفضيل الشخصي، بل على مدى قدرته على رفع استهلاك الطاقة وتحفيز أجهزة الجسم المختلفة، ورغم أن الجري يُعد خيارًا شائعًا لتحسين اللياقة، إلا أن هناك أنشطة أخرى قد تحقق نتائج مساوية أو أعلى من حيث استهلاك السعرات، خاصة عند تنفيذها بكثافة مناسبة ولفترة كافية.
ووفقًا لتقرير نشره موقع Health.com فإن كمية الطاقة التي يحرقها الجسم خلال التمرين تختلف تبعًا لعوامل متعددة مثل شدة الأداء، ووزن الجسم، ومدة النشاط، إضافة إلى طبيعة التمرين نفسه، حيث يمكن لبعض الأنماط الحركية المركبة أن ترفع معدل الحرق بشكل ملحوظ مقارنة بالأنشطة التقليدية.