طور باحثون من جامعة ألبرتا دواءً تجريبيا جديدا قد يُحدث نقلة نوعية في علاج السرطان وأمراض القلب، من خلال الجمع بين إبطاء نمو الأورام وحماية القلب من أضرار العلاج الكيميائي.