في خطابه إلى الأمة هذا الشهر، أبدى رئيس الوزراء البريطاني كيير ستارمر توجهاً لاستعادة العلاقات مع أوروبا بعد ستة أعوام من خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكست).
وقال ستارمر في خطابه إن "بريكست" أصاب اقتصادنا بضرر عميق، ووعد بأن حكومته "أكثر طموحاً لتعزيز العلاقات مع الاتحاد الأوروبي لأن منافع ذلك أكبر من أن يجري تجاهلها".
ومع أن ذلك لا يعني التراجع عن "بريكست" بل إعادة ضبط للعلاقة مع أوروبا، لكن المتشددين يتهمون الحكومة بالنكوص عن الخروج من أوروبا، والعام الماضي عُقدت أول قمة أوروبية - بريطانية ما بعد "بريكست"، وبانتظار عقد القمة الثانية هذا العام بهدف تحسين شروط التجارة التي فُرضت مع اتفاق الخروج عام 2020.