دفعت أزمة الطاقة الناجمة عن الحرب في الشرق الأوسط بلداناً عدة في العالم إلى الرجوع إلى استراتيجياتها لتنويع المصادر بهدف الحد من الاعتماد على النفط والغاز. وأعلنت وزارة الطاقة البريطانية أمس الثلاثاء، عن تدابير لتسريع الانتقال إلى "الطاقة النظيفة"، لا سيما في ما يخص المركبات الكهربائية والألواح الشمسية، باعتبار أن مصادر الطاقة الأحفورية لم تعد تضمن الأمن الطاقي. وبحسب مجموعة "كاربون بريف" التي استندت إلى بيانات صادرة عن الوكالة الدولية للطاقة، أحصي 185 إعلاناً على صلة بأزمة الطاقة من 60 حكومة منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط. وكثيرة هي الحكومات التي أعربت عن نيتها زيادة استخدام الكربون على المدى القصير، مثل إيطاليا وتايلاند، أو ترشيد استخدام المحروقات، مثل بنغلاديش، أو خفض الضرائب على البنزين مثل إسبانيا وبولندا. لكن حكومات أخرى قررت من جانبها تسريع وتيرة تطبيق السياسات التي تعتمد على استخدام الطاقة الكهربائية ومصادر الطاقة المتجددة.

وفي 13 أبريل (نيسان) الجاري، دعت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين إلى تسريع مد شبكات الطاقة الكهربائية في أوروبا، متعهدة الإعلان عن مزيد من التدابير في هذا الخصوص في 22 أبريل الجاري.