يحتفل المصريون 25 أبريل من كل عام بعيد تحرير سيناء، الذكرى الوطنية التي تُجسد ملحمة صمود الشعب واسترداد العزة والكرامة، بعودة بقعة غالية من أرض الوطن إلى السيادة المصرية الكاملة بعد سنوات من النضال المسلح والدبلوماسي.

وتأتي هذه الذكرى لتُسلط الضوء على الدور المحوري لأبناء سيناء، الذين ضربوا أروع الأمثلة في البطولة والتضحية، ووقفوا صفًا واحدًا خلف قواتهم المسلحة كحراس للأرض وحماة للهوية، لتبدأ اليوم معركة جديدة يقودها الوطن لبناء وتعمير وتنمية كل شبر من أرض الفيروز. 

وفي تصريحات لـ"القاهرة الإخبارية"، أكد عدد من مشايخ وعواقل سيناء أن ذكرى التحرير ليست مجرد مناسبة عابرة، بل استحضار لملحمة تلاحم تاريخية بين القبائل والقوات المسلحة. 

المرأة السيناوية

ولم يغفل الشيخ إبراهيم رفيع الدور النضالي للمرأة السيناوية، مؤكدًا أنها قدمت تضحيات جسيمة ووقفت صامدة في وجه التحديات، لتثبت أن المواطن السيناوي -رجلًا كان أو امرأة- دائمًا خط الدفاع الأول عن تراب هذا الوطن، وحارس بوابته الشرقية عبر التاريخ.

من جانبه، أكد الشيخ عيسى الخرافين، شيخ مشايخ قبائل سيناء، أن ذكرى تحرير الأرض المقدسة ستظل يومًا محفورًا بحروف من نور في ذاكرة الوطن، مُشيرًا إلى أن هذه المناسبة تستدعي دائمًا تضحيات الشهداء الأبرار، الذين روت دماؤهم تراب سيناء الطاهر لاستعادتها إلى السيادة المصرية.