يُعد زهر اللوز واللوز الأخضر من المكونات النباتية التي تحظى باهتمام متزايد في الاستخدامات الغذائية والتجميلية، نظرًا لاحتوائهما على مجموعة من العناصر الغذائية المهمة مثل المغنيسيوم، الكالسيوم، البوتاسيوم، وفيتامين E.
ووفقًا لمصادر غذائية عامة، يُعتقد أن هذا المكونات تساهم في دعم صحة القلب والأوعية الدموية من خلال المساعدة في خفض مستويات الكولسترول الضار وتقليل الالتهابات في الجسم، إضافة إلى دورها المحتمل في تعزيز توازن سكر الدم عند استهلاكها ضمن نظام غذائي صحي.كما يُستخدم زهر اللوز في بعض الوصفات التقليدية للمساعدة في تهدئة بعض اضطرابات الجهاز الهضمي مثل الحرقة، بينما يدخل زيت اللوز ومشتقاته في صناعة مستحضرات العناية بالبشرة، حيث يُعرف بخصائصه المرطبة التي تساعد في تحسين مرونة الجلد والمساهمة في تقليل جفافه.إلى جانب ذلك، يحتوي اللوز الأخضر على مضادات أكسدة تُسهم في دعم المناعة ومكافحة الإجهاد التأكسدي، ما يجعله جزءًا من الأنظمة الغذائية الصحية التي تهدف للوقاية من بعض الأمراض المزمنة.ورغم الانتشار الواسع لهذه الاستخدامات، يشير مختصون إلى أن العديد من الفوائد المتداولة تعتمد على تجارب تقليدية أو دراسات عامة حول اللوز، وليس على أدلة علمية مباشرة خاصة بزهر اللوز نفسه، ما يستدعي تناوله ضمن إطار غذائي متوازن دون الاعتماد عليه كعلاج طبي.