لم تشكل العقوبات الأوروبية والحرب في أوكرانيا عائقاً أمام أثرياء روسيا، فقد قفزت ثروة المليارديرات وازدادت حساباتهم.

بل لم يكن الأثرياء الروس بهذه الثروة قبل هذا الركود الاقتصادي، في ظل أشد العقوبات الغربية في التاريخ على بلادهم.

وعلى رغم الحرب والاضطرابات فقد ازدادت ثروتهم بفضل ارتفاع أسعار السلع الأساسية، وإعادة توجيه الصادرات نحو آسيا، وشراء الأصول الغربية منخفضة الكلفة، واقتصاد الحرب الذي يفيد في المقام الأول نخبة قوية بالفعل.