مع دخول فصل الربيع، ترتفع نسبة الجسيمات الدقيقة في الهواء، وعلى رأسها حبوب اللقاح، وهو ما يضع الجهاز التنفسي العلوي تحت ضغط مستمر. الأنف والجيوب الأنفية هما أول خط دفاع، لكنهما أيضًا الأكثر تأثرًا بهذه التغيرات. عندما يتعامل الجسم مع هذه المواد باعتبارها عناصر ضارة، يبدأ رد فعل مناعي يؤدي إلى تهيج الأغشية المبطنة للأنف، فتظهر الأعراض التي يعاني منها كثيرون خلال هذا الموسم.
وفقًا لتقرير نشره موقع Missouri Ear, Nose, And Throat Center، فإن زيادة المواد المسببة للحساسية في الربيع تؤدي إلى التهاب داخل الممرات الأنفية، ما يعرقل تصريف الجيوب الأنفية بشكل طبيعي ويؤدي إلى الشعور بالضغط والاحتقان في مناطق الوجه المختلفة.