قد يكون أليسون ضمن صفوف ليفربول، وقد لا يكون. ومع ذلك، فإن وضع حراسة المرمى في مباراة اليوم السبت أمام كريستال بالاس قد يشكل صورة مصغرة لما قد يكون عليه الفريق في الموسم المقبل، في ظل مؤشرات غامضة أسهم آرني سلوت، عمداً أو من دون قصد، في زيادتها.

كان حارس المرمى البرازيلي أحد أكثر العناصر ثباتاً وطمأنينة في ليفربول طوال ثمانية أعوام، وعندما فعل النادي بند التمديد في عقده لعام إضافي في مارس (آذار) الماضي، بدا من الآمن القول إن موسماً تاسعاً قادم لا محالة. أما الآن؟ فقد بات الأمر أقل يقيناً.