لم يبرز اسم الصحفية والباحثة السورية أنصار شحود مصادفة، بل جاء نتيجة عمل استقصائي معقد استمر لسنوات، وأسهم في كشف هوية المتهم الرئيسي في "مجزرة التضامن".