هناك في البقعة المباركة من أرض مصر تعيش نساء صنعن من الصخر إرادة، ومن الرمال أحلامًا. هن سيدات سيناء الغالية أرض الفيروز، اللواتى لم تقف جبالها حائلًا أمام طموحهن، حفظنا عاداتهن وتقاليدهن وامتدت يديهن لتكون فاعلًا فى تنمية مجتمعهن، فهن المزارعات اللاتى حولن الصحراء الصفراء إلى غلال خضراء، والحرفيات اللاتى أتقن فن التطريز البدوى وليصلوا به للعالمية، والطبيبات والمعلمات، هن أمهات غرسنا فى أبنائهن حب الأرض والانتماء.
المرأة السيناوية لم تترك ساحة معركة التنمية، وبل كان لها دور كبير تجاوزات من خلاله تحديات البعد والعزلة، مؤكدة أن بناء سيناء لا يكتمل إلا بجهود الـ"نص الحلو" فى المجتمع، فى السطور التالية تكشف لنا الدكتورة سهام عزالدين جبريل عضو المجلس القومى للمرأة والنائبة البرلمانية سابقا، عن دور المرأة السيناوية فى تفعيل قطار التنمية فى عيد تحرير سيناء الـ44.