تحت شعار "الدقة والصدق في نقل الأخبار من قلب الحدث، والتحليل والعمق في التناول لكافة الأحداث التي تشهدها دول العالم"، انطلقت قناة "القاهرة الإخبارية" في 31 أكتوبر 2022، وانطلقت معها أحلامنا كصحفيين وإعلاميين مدركين تماماً لسطو بعض المنصات الإخبارية صاحبة الأجندات والسياسات التحريرية المضادة لمصلحة الوطن والمنطقة بشكل عام.
فحلمنا بقناة تخلق لنفسها مكانة وسط تلك القنوات التي تمتلك ميزانيات مفتوحة ليس لها سقف، ولديها من المطورين والإعلاميين والمراسلين في كل بلاد العالم ما يجعلها قادرة على خلق مشهد إخباري ربما يكون مغايراً للحقيقة ومطوعاً لخدمة أجنداتها. حلمنا بقناة الشفافية عنوانها، والمهنية أسلوبها، ونقل الحقيقة فقط هدفها.
ولكن يبقى السؤال حاضراً وبقوة: كيف يمكننا منافسة قنوات دون سقف في التمويل؟ وكيف يمكن لقناة مصرية خالصة، بجهود وطنية دون أي مساعدات خارجية على المستوى المالي والتقني، أن تنطلق وتنافس وتتفوق في مدة قصيرة كهذه، وفي وقت حساس ودقيق كهذا؟!