سرعة المشي لم تعد مجرد رقم يتعلق باللياقة، بل أصبحت مؤشرًا عمليًا يمكن من خلاله قراءة كفاءة الجسم بشكل عام. طريقة الحركة، وانتظام الخطوات، والقدرة على الحفاظ على وتيرة ثابتة، كلها عناصر تعكس حالة القلب والرئتين والعضلات، بل وتمتد لتشير إلى مستوى النشاط اليومي والاستقلالية مع التقدم في العمر.
وفقًا لتقرير نشره موقع (Health)، فإن وتيرة المشي ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالصحة العامة، حيث يميل الأشخاص الذين يتحركون بسرعة أكبر إلى امتلاك وظائف بدنية أفضل، كما تنخفض لديهم احتمالات الإصابة ببعض الأمراض المزمنة مقارنة بغيرهم.