اعتبرت ويندي شيرمان، كبيرة المفاوضين الأميركيين حول ملف إيران النووي في إدارة الرئيس السابق باراك أوباما، أن حرب إيران التي بدأها دونالد ترمب أحدثت اضطراباً في الشرق الأوسط امتد أثره إلى الصين وروسيا، اللتين استفادتا منها، فيما أضافت أن الولايات المتحدة "لم تتعامل" مع دول المنطقة بطريقة تُسهم في تحقيق الاستقرار والسلام.

وأدت شيرمان دوراً محورياً في إبرام اتفاقات نووية مع كوريا الشمالية في عهد الرئيس السابق بيل كلينتون، وإيران في عهد أوباما، إلا أن الاتفاقين انهارا على يد الإدارات الجمهورية اللاحقة.

وأمضت شيرمان سنوات عدة في التعامل مع المسؤولين الإيرانيين، بصفتها كبيرة المفاوضين الأميركيين سابقاً، إذ قالت في مقابلة مع "بلومبرغ" إن النظام الإيراني الآن "أكثر تشدداً".

وأبدت رأيها في نطاق الاتفاق الحالي قائلة إن الحرب وشروط الاتفاق "أصبحت مثار جدل سياسي متزايد، لدى الديمقراطيين والجمهوريين على حد سواء".