صرحت الدكتورة سلافه جويلي، المدير التنفيذي للأكاديمية الوطنية للتدريب، أن توقيع بروتوكول التعاون مع وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، ممثلة في هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة والهيئة العامة للتنمية السياحية، يمثل محطة مهمة فى مسار العمل الوطني المشترك بين مؤسسات الدولة، كما يؤكد إيمان الدولة المصرية بأهمية التكامل المؤسسى فى دعم مسيرة التنمية المستدامة القائمة على تنمية الإنسان المصرى وقدراته.

وأوضحت، خلال كلمتها في مؤتمر توقيع بروتوكول التعاون بين الأكاديمية الوطنية للتدريب، ووزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، أن توقيع هذا البروتوكول يترجم توجه الدولة نحو الاستثمار في رأس المال البشري باعتباره الأساس الحقيقي لأي تنمية وأن بناء الكوادر القادرة على الإدارة الحديثة واتخاذ القرار هي التحدي الأكبر في المرحلة القادمة.

وأضافت أن الأكاديمية الوطنية للتدريب يأتي دورها هنا كونها الذراع الوطني المتخصص في إعداد القيادات وبناء الكوادر البشرية، تعمل وفق رؤية متكاملة تستهدف إعداد قيادات قادرة على الربط بين التخطيط والتنفيذ، وتحويل التحديات إلى فرص حقيقية تدعم بناء الدولة وتقدمها، مشيرة إلى أن الأكاديمية منذ انشائها حرصت على تطوير برامج تدريبية نوعية تستوعب وتستجيب لاحتياجات الدولة وتواكب أحدث الممارسات والمعايير الدولية بالشراكة مع شركاء دوليين لإعداد كوادر لديها أدوات الإدارة الحديثة لتحقيق ما هو مستهدف من نتائج.