في مشهد يعكس استمرار الزخم الإنساني المصري تجاه قطاع غزة، دفعت جمعية الهلال الأحمر المصري بقافلة مساعدات جديدة ضمن مبادرة "زاد العزة"، تحمل رقم الـ182، محمّلة بكميات ضخمة من الإمدادات الغذائية والطبية والوقود.

ويتزامن ذلك مع تواصل الجهود على معبر رفح البري من الجانب المصري لاستقبال الجرحى الفلسطينيين وتيسير دخول وخروج الحالات الإنسانية، بالتوازي مع تشغيل المراكز اللوجستية بكامل طاقتها لضمان تدفق الدعم إلى داخل القطاع.

وضمت القافلة عشرات الشاحنات المحملة بأكثر من 105 آلاف سلة غذائية، إلى جانب نحو 1500 طن من الدقيق، فضلًا عن 915 طنًا من الأدوية العلاجية والمواد الإغاثية ومستلزمات العناية الشخصية.

وفي السياق، أكد مراسل القاهرة الإخبارية من مدينة العريش بمحافظة شمال سيناء المصرية عبدالمنعم إبراهيم، استمرار العمل داخل المراكز اللوجستية المخصصة لاستقبال وتجهيز المساعدات، سواء القادمة من الداخل المصري أو تلك التي تصل عبر مينائي العريش البحري والجوي منذ اندلاع الأزمة.

وأشار إلى أن قافلة "زاد العزة 182" تحركت باتجاه جنوب القطاع عبر منفذ كرم أبو سالم، محمّلة بكل أشكال الدعم الإغاثي، في تأكيد جديد على استمرارية الجهود المصرية لتأمين تدفق المساعدات الإنسانية إلى داخل غزة.

وأضاف أن معبر رفح البري شهد كذلك استقبال دفعات جديدة من الجرحى الفلسطينيين لتلقي العلاج داخل المستشفيات المصرية، بالتوازي مع إنهاء إجراءات عودة عدد من المتعافين إلى القطاع، في ظل استمرار عمل المعبر في الاتجاهين عقب اتفاق وقف إطلاق النار.