شهدت مالي هجمات منسّقة واسعة نفذتها جماعات مسلحة، استهدفت العاصمة باماكو وعدة مدن في الشمال والوسط، في تصعيد يُعد من الأكبر منذ سنوات، وسط تقارير عن مصرع وزير الدفاع ساديو كامارا برفقة عدد من أفراد عائلته، إثر سلسلة هجمات عنيفة استهدفت العاصمة.
وأعلنت جماعة "نصرة الإسلام والمسلمين" JNIM المرتبطة بتنظيم "القاعدة" مسؤوليتها عن الهجمات، التي استهدفت مطار باماكو الدولي وأربع مدن أخرى في وسط وشمال مالي. وقالت إن الهجمات نُفذت بالتعاون مع "جبهة تحرير أزواد"، وهي جماعة انفصالية يقودها الطوارق.
وسبق لمالي أن شهدت تمرداً مسلحاً من جماعات مرتبطة بتنظيم القاعدة وتنظيم "داعش"، إلى جانب تمرد انفصالي في الشمال.
وقال الجيش المالي في بيان، إن "جماعات إرهابية مسلحة مجهولة استهدفت مواقع وثكنات في باماكو"، مضيفاً أن القوات تعمل على "القضاء على المهاجمين"، قبل أن يعلن لاحقاً أن الوضع بات تحت السيطرة.