كشفت السيناريست مريم ناعوم عن جانب إنساني مؤثر من حياتها الشخصية، وذلك خلال لقائها في بودكاست السيناريست الذى يقدمه السيناريست وائل حمدى، حيث تحدثت عن فترة المراهقة التي قضتها خارج مصر، وكيف شكّلت السينما وعيها الفني والإنساني.

وأوضحت ناعوم أنها عاشت مرحلة من العزلة الاجتماعية خلال إقامتها في فرنسا، وتحديدًا في الفترة ما بين سن 15 إلى 19 عامًا، مشيرة إلى أنها لم تكن تمتلك أصدقاء مقربين في ذلك الوقت، وهو ما دفعها للبحث عن ملاذ بديل.

وأضافت أن السينما كانت هذا الملاذ، حيث اعتادت الذهاب يوميًا إلى دور العرض، واعتبرتها “صديقتها الأقرب” خلال تلك السنوات، مؤكدة أن هذه التجربة كان لها تأثير كبير في تكوينها الفني.