مع ارتفاع درجات الحرارة، قد تزيد الأمراض الجلدية مثل حالات العدوى الفطرية، وحب الشباب، والطفح الجلدي الناتج عن التعرق، ومن الأنماط المتكررة في هذه الحالات إعادة استخدام الملابس الرياضية دون غسلها وتجفيفها جيدًا، ويوضح تقرير موقع "تايمز أوف انديا" أضرار ذلك على الجلد.

لا يُعدّ العرق بحد ذاته ضارًا، ولكن عندما يبقى محصورًا في الملابس، يختلط بزيوت البشرة والخلايا الميتة وجزيئات البيئة، ويُغير هذا المزيج سطح الجلد ويُضعف حاجزَه الطبيعي، وعند ارتداء الملابس نفسها مرة أخرى، يتعرض الجلد لحمل ميكروبي نشط بالفعل، ويزيد الاحتكاك الناتج عن الأقمشة الضيقة أو الرطبة من تفاقم هذه العملية، خاصةً في مناطق مثل الإبطين والفخذين والظهر والقدمين.

تشير الدراسات الطبية إلى أن الأقمشة الرطبة والمستعملة تُعد بيئة خصبة للفطريات والبكتيريا، حيث تزدهر هذه الكائنات في البيئات الرطبة والدافئة، وهي ظروف شائعة أثناء التمارين الرياضية في فصل الصيف، كما أن عدم تجفيف الملابس بشكل كامل يسمح للفطريات بالبقاء داخل الألياف، مما يجعل إعادة استخدامها عامل خطر مباشر للإصابة بالعدوى.