تحلّ اليوم الذكرى الـ105 لميلاد المفكر والمترجم السوري سامي الدروبي، الذي يُعد أحد أبرز الجسور الثقافية التي نقلت الأدب الروسي إلى القارئ العربي، وعلى رأسه أعمال الروائي العالمي فيودور دوستويفسكي.
واشتهر الدروبي بترجماته المتميزة لأعمال دوستويفسكي، والتي تجاوزت 11 ألف صفحة، حيث نجح في نقل العمق النفسي والتوتر العاطفي الذي يميز كتابات الأديب الروسي، رغم أنه ترجمها عن اللغة الفرنسية، وهي اللغة الوحيدة التي كان يتقنها بإتقان تام.