يظل الملك توت عنخ آمون واحدًا من أكثر حكام مصر القديمة إثارة للجدل والاهتمام، ليس فقط بسبب كنوزه الشهيرة، بل أيضًا لما يحيط بمقبرته من أسرار وتساؤلات مستمرة، ومن بين أبرز هذه التساؤلات: هل جرى إعداد المقبرة خصيصًا لاستقبال الملك الشاب، أم أنها كانت معدة في الأصل لشخص آخر قبل أن يُدفن فيها؟ سؤال يعيد فتح ملف واحد من أهم الاكتشافات الأثرية في التاريخ.
مقبرة توت عنخ آمون الذهبية
حسب ما جاء فى كتاب "توت عنخ آمون ملك الملوك" من تأليف عالم الآثار الكبير زاهي حواس، نطلق على مقبرة «توت عنخ آمون» اسم المقبرة الذهبية، وذلك بسبب آلاف القطع التى عثر عليها من الذهب داخل المقبرة، ولذلك نسمى توت عنخ آمون بالفرعون الذهبي؛ ومقبرته بالمقبرة الذهبية؛ وقناعه بالقناع الذهبي؛ وأحيانا أيضا نسميه بالطفل الذهبي.. حقا إن الكشف عن مقبرة توت عنخ آمون هو أعظم كشف أثرى تم فى القرن العشرين وبلا منازع.