تواجه بريطانيا أخطاراً اقتصادية متزايدة نتيجة الحرب في الشرق الأوسط، إذ تشير تحليلات حديثة إلى أن الاقتصاد البريطاني "أكثر عرضة من غيره" لتداعيات الصراع، في وقت يهدد بخلق فجوة تصل إلى 16 مليار جنيه استرليني (21.6 مليار دولار) في خطط الموازنة التي وضعتها الحكومة.
وتأتي هذه التقديرات في سياق تحذيرات أوسع من تداعيات الحرب، إذ توقع محللون أن يؤدي استمرار الصراع إلى ارتفاع معدلات البطالة إلى أكثر من مليوني شخص، مع اقتراب الاقتصاد البريطاني من حافة الركود.
وخلص تقرير صادر عن مؤسسة "ريزوليوشن فاونديشن" إلى أنه، استناداً إلى تجارب صدمات الطاقة السابقة، قد ينزلق الاقتصاد البريطاني إلى الركود، مع تعرض المالية العامة لضغوط كبيرة.