أفاد مسؤولون أميركيون بأن نائب الرئيس جي دي فانس، شكك مراراً خلال اجتماعات مغلقة في الطريقة التي تصور بها وزارة الحرب (البنتاجون) مجريات حرب إيران، وما إذا كانت تقلل من حجم ما يبدو أنه استنزاف حاد لمخزونات الصواريخ الأميركية.
وأضاف المسؤولون لمجلة "ذا أتلانتك" أن فانس شكك في دقة المعلومات التي قدمها البنتاجون عن الحرب، وأعرب أيضاً عن مخاوفه بشأن توفر بعض أنظمة الصواريخ في مناقشاته مع الرئيس دونالد ترمب.
وأعرب المسؤولون عن مخاوفهم إزاء تداعيات الانخفاض الحاد في مخزون الذخيرة، إذ سيحتاج الجيش الأميركي إلى هذه المخزونات للدفاع عن تايوان ضد الصين، وكوريا الجنوبية ضد كوريا الشمالية، وأوروبا ضد روسيا.
وكان وزير الحرب، بيت هيجسيث، والجنرال دان كاين، رئيس هيئة الأركان المشتركة، قد صرحا علناً بأن مخزونات الأسلحة الأميركية لا تزال في مستوى عالٍ، وأن الأضرار التي لحقت بالقوات الإيرانية بعد 8 أسابيع من القتال كانت كبيرة جداً.