حين يكتب تاريخ الأدب المصري الحديث، تتجه الأنظار غالبًا إلى الكتب والمجلات ودور النشر والجامعات، لكن جزءًا مهمًا من هذا التاريخ جرى في مكان آخر وهو المقهى، فعلى طاولات خشبية ضيقة، وبين فناجين القهوة ودخان السجائر وضجيج الشارع، تشكلت صداقات وخصومات، وظهرت تيارات، وتكونت جماعات، وخرجت أفكار انتقلت لاحقًا إلى المقال والرواية والقصيدة.
وعبر أكثر من قرن، لعبت المقاهي أدوارًا متعددة، ونستعرض معا أهم المقاهي الثقافية في مصر منذ نهايات القرن الـ 19 وخلال القرن الـ 20.