أكد الدكتور محمد عثمان باحث في العلاقات الدولية، أن التصعيد العسكري الأخير بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل قد انعكس بشكل سلبي للغاية على الأوضاع في قطاع غزة، متسببًا في تراجع كبير للاهتمام الدولي بالقضية الفلسطينية، وتوفير غطاء للاحتلال الإسرائيلي لتعزيز سيطرته على أجزاء واسعة من القطاع.
وقال الخبير في تصريحات لـ" اليوم السابع"، إن ما كان يخشاه الجميع وعلى رأسهم مصر قد تحقق بالفعل؛ فمع اندلاع المواجهات الإقليمية، عاد ملف غزة الملح إلى الخلفية مجددًا، وتراجع مستوى الاهتمام الدولي به إلى أدنى مستوياته.
وأوضح أن إسرائيل استغلت ببرودة هذه "الحالة من السيولة" الإقليمية والدولية، متخذةً من أزمة مضيق هرمز، وتداعيات انخفاض إمدادات النفط، وأزمة الطاقة العالمية، والاقتتال الداخلي في المشرق العربي، فرصة مثالية لتعزيز مواقعها في غزة.