وصفت صحيفة "فاينانشال تايمز" تراجع الولايات المتحدة عن خطط نشر كتيبة صواريخ بعيدة المدى في أوروبا بأنه "ثغرة أمنية خطيرة"، في وقت تتسارع فيه جهود القارة لإعادة التسلح بشأن ما تعتبره "الخطر الروسي"، محذّرة من أن هذا القرار قد يضعف قدرات الردع التابعة لحلف شمال الأطلسي (الناتو).
وأضافت الصحيفة، في تقرير نشرته الأحد، أن أوروبا كانت تدرك ضرورة تطوير قدراتها الذاتية في مجال الصواريخ بعيدة المدى، إلا أن إعلان وزارة الحرب الأميركية (البنتاجون)، الجمعة، أنها لن ترسل كتيبة كانت ستوفر هذه القدرات الحيوية بشكل مؤقت جعل هذه المهمة أكثر إلحاحاً.
ووفقاً للتقرير، فإن الخلاف بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب، والمستشار الألماني فريدريش ميرتس، بشأن الحرب في إيران، هو ما دفع واشنطن إلى إلغاء نشر الوحدة الأميركية التي كانت مجهزة بعدة أنواع من الأسلحة بعيدة المدى.
وأشارت الصحيفة إلى أن إلغاء هذا الانتشار، بالتزامن مع قرار أميركي بسحب 5 آلاف جندي من ألمانيا، ترك "ثغرة أمنية خطيرة" في القارة الأوربية، يتوقع محللون أن تُقابل بارتياح كبير في موسكو.