نجحت الإدارة العامة لحماية الآداب في إسقاط صانع محتوى شهير اتخذ من صفحات السوشيال ميديا منصة لبث السموم، والتحريض على العنف، والتلفظ بعبارات خادشة للحياء، ضارباً بالقيم والأخلاق عرض الحائط من أجل "هوس المشاهدات".

البداية كانت برصد دقيق من قطاع الشرطة المتخصصة لنشاط المتهم، الذي استغل حساباته الإلكترونية لنشر مقاطع فيديو تتضمن لغة هابطة وتحريضاً علنياً على السلوكيات العنيفة، مما أثار حالة من الاستياء بين المواطنين والمتابعين الذين طالبوا بوضع حد لهذا التجاوز. وبعد تقنين الإجراءات وتتبع "البصمة الرقمية" للمتهم، أعد رجال مباحث الآداب كميناً محكماً نجح في ضبطه أثناء تواجد بمنطقة محرم بك بالإسكندرية، وبتفتيشه عُثر بحوزته على "صندوق أسراره" وهو هاتفه المحمول، الذي تبين من الفحص الأولي احتواؤه على أدلة دامغة ومقاطع فيديو تؤكد نشاطه الإجرامي قبل نشرها.