في محاولة جديدة لإعادة التموضع بعد سنوات من التراجع والانقسام، لجأت جماعة الإخوان الإرهابية إلى إطلاق كيانات تحمل أسماء مختلفة، أبرزها ما يسمى بحركة ميدان، في مسعى واضح للهروب من السمعة السلبية التي التصقت باسم الجماعة بعد ارتباطها بالعنف والفوضى. ويؤكد مراقبون أن تغيير الاسم لا يعني تغيير الفكر، بل يمثل مجرد غطاء جديد لنفس المشروع القائم على استهداف استقرار الدولة.

تصاعد الخلافات الداخلية بين جبهات الإخوان المتصارعة