نجحت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية في كشف زيف مقطع فيديو تم تداوله على نطاق واسع بمنصات التواصل الاجتماعي، ادعى فيه القائم على النشر قيام "طفل" بتعاطي المواد المخدرة وزعم حدوث الواقعة داخل البلاد، مما أثار حالة من الاستياء والغضب بين رواد السوشيال ميديا.
تفاصيل الواقعة
وبالفحص الفني الدقيق وتتبع أثر الفيديو، تبين أن المقطع "قديم" ويرجع تاريخ تداوله لأول مرة لعام 2022 في إحدى الدول العربية، ولا علاقة له بمصر من قريب أو بعيد. وكشفت التحريات أن أحد الأشخاص قام بإعادة نشر الفيديو بتاريخ 29 أبريل الماضي عبر حساباته الشخصية، مدعياً كذباً أن الواقعة حدثت بالبلاد لتحقيق "تريند" وهمي.