الطلاق الحضاري، أو الطلاق الرشيد، كان الوصف الأدق الذي استخدمه النائب عمرو الورداني، رئيس لجنة الشؤون الدينية، خلال كلمته الختامية بجلسة الاستماع التي عقدت اليوم بلجنة التضامن بمجلس النواب، ليصف الهدف الأهم والأسمى من مناقشات الاجتماع لتطوير الإطار التشريعي المنظم للأسرة المصرية، لأن القضية بحسب وصفه، لا تقف عند حدود تعديل قانون الأحوال الشخصية، ولكن الوصول لكيفية علاج القضية وخفض معدلات الطلاق، ووجود المعاملات الحضارية بين الأب والأم.

القانون وحده ليس الحل