نحتفل اليوم بعيد ميلاد «ماما نجوى»، هذا الاسم الذى يستدعى كل معانى البهجة والمحبة والبراءة، ويوقظ فى الذاكرة أجمل ما فيها، ويسكن جزءًا عزيزًا فى وجدان الملايين.
تشبثت الفنانة والإعلامية الكبيرة الدكتورة نجوى إبراهيم طوال مشوارها الزاخر بروح الطفولة، فبقيت قريبة من القلوب على اختلاف أعمارها، ورغم مسيرة ثرية امتدت لأكثر من خمسين عامًا، بدأت منذ كانت فى الخامسة عشرة، مازالت تحمل خفة الطفولة وصدقها وجمالها وبرائتها، وكأنها اختارت أن تتمسك بهذا العالم الجميل، فكان سر محبتها وتوهجها الدائم.
هذا الوجه الذى أحبته الكاميرا ويحبه الجمهور، لم يكن مجرد حضور لافت، بل تاريخ زاخر بأجمل البرامج وأهم الأعمال التى شكّلت وعى ووجدان أجيال كاملة.