أظهر استطلاع جديد لـ "رويترز/إبسوس" أن شعبية الرئيس الأميركي دونالد ترمب تراجعت إلى أدنى مستوى لها خلال ولايته الحالية، مع تزايد استياء الأميركيين من طريقة تعامله مع ارتفاع تكاليف المعيشة والحرب مع إيران.
وأوضح الاستطلاع، الذي استمر 4 أيام وانتهى الاثنين، أن 34% فقط من الأميركيين يوافقون على أداء ترمب في البيت الأبيض، مقارنة بـ36% في استطلاع سابق أُجري بين 15 و20 أبريل.
وأشار التقرير إلى أن معظم الردود جُمعت قبل حادثة إطلاق النار التي وقعت خلال حفل عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض، مساء السبت، حيث كان من المقرر أن يلقي ترمب كلمة، قبل أن يتم القبض على مسلح قبل دخوله القاعة التي كان يتواجد فيها.