تمكن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر من احتواء تمرد واسع داخل حزب العمال على خلفية محاولة فرض تحقيق برلماني في تعيين بيتر ماندلسون، غير أن عدداً من نواب حزبه حذروا من أنه يقترب من استنفاد رصيده السياسي، بحسب صحيفة "الجارديان".

وفض البرلمان البريطاني، الثلاثاء، إجراء تحقيق بشأن ما إذا كان رئيس الوزراء قد ضلل المجلس في تصريحاته بشأن قراره تعيين ماندلسون سفيراً لدى الولايات المتحدة.

وكان ستارمر قد اختار ماندلسون، العضو المخضرم بحزب العمال، لتولي هذا المنصب الدبلوماسي الرفيع في ديسمبر  2024، ثم أقاله في سبتمبر الماضي عندما تبين أن علاقاته برجل الأعمال الأميركي الراحل المدان بارتكاب جرائم جنسية جيفري إبستين كانت أوثق من المعروف سابقاً.

وقاوم رئيس الوزراء الضغوط التي مورست عليه للاستقالة بسبب هذه القضية، قائلاً إن ماندلسون كذب بشأن علاقته بإبستين. وقال ستارمر أيضاً إن المسؤولين أخفوا عنه معلومات عن عملية التدقيق التي كانت ستمنعه من إجراء التعيين.