لم يعد مرض الكبد الدهني مرتبطًا بتناول الكحول فقط، إذ أصبح عدد متزايد من الأشخاص الذين لا يشربون الكحول يُشخَّصون بالإصابة بما يُعرف بـ«الكبد الدهني غير الكحولي»،